مهما قيل عن كأس العالم من أخطاءٍ تحكيميةٍ، ومحاباةٍ للأرجنتين وميسي، تبقى أيام البطولة مملوءةً بالحماس والإثارة والحكايات الجديدة.
لقد جمعت البطولة العالم من حولها، و جمعت الأصدقاء والأسر، وصنعت لهم أوقاتًا لا تنسى . قد ننسى تاريخًا مهمًّا، لكننا لا ننسى الأشخاص الذين كانوا معنا ونحن نشاهد المباراة النهائية، ولا أين شاهدناها، ولا نتيجتها. أنا ما زلت أذكر نهائي 1986 إلى نهائي الأمس، والذين كانوا معي في كل مباراةٍ، و أين شاهدنا المباريات.
نحاول اليوم العودة إلى حياتنا الطبيعية دون مبارياتٍ، ودون الليالي المثيرة التي صنعتها لنا الأرجنتين، ودون توقعاتٍ جديدةٍ، أو ترشيحاتٍ لدور الأربعة.
غادرتنا كأس العالم بعد أن قدَّمت لنا كثيرًا من القصص والذكريات، مثلًا عرفتُ الرأس الأخضر للمرة الأولى، وجزيرةً تقع جنوب جزر الكاريبي اسمها كوراساو، وأحببتُ هالاند بعد أن شاهدت بساطته على الرغم من شهرته، وشاهدت الفارق الواضح بين الكرتين الآسيوية والإفريقية، وكيف قادتني العاطفة للاعتقاد بقدرة المغرب على الفوز بكأس العالم! وتأكدت أن الكرة الأوروبية عالمٌ آخرُ لا توازيه حتى كرة جنوب أمريكا قياسًا بعدد المنتخبات وقوتها.
عشت المونديال وأنا قلقٌ على لامين يامال من تصريحاته قبل المباريات، وشجَّعت المصريين الذين سجلوا إنجازاتهم كلها في مونديالٍ واحدٍ، ولم تتحقق آمالي بتكرار الأخضر إنجازَ 94، ولا بمنتخب الجزائر الذي غادر مبكرًا.
شاهدت أكثر المباريات مع عائلتي، ومع أصدقائي. تحدَّثنا كثيرًا عن الأخطاء التحكيمية، وعن أجمل أهداف البطولة، ورشحنا الفائزين بلقب هداف البطولة. خدعتنا فرنسا، وفاجأتنا إسبانيا، وشاهدنا دموع كريستيانو وميسي الأخيرة على أرض المونديال.
عزيزي القارئ، إذا شعرت بالفراغ والكآبة، فإليك ما نشرته وزارة الصحة عن اكتئاب ما بعد كأس العالم: «هو شعورٌ مؤقَّتٌ قد يمر به بعض المشجعين بعد انتهاء البطولة نتيجة توقف الحماس، أو تغيُّر الروتين اليومي المعتاد، ولا يعني ذلك الإصابة بالاكتئاب المرضي، بل هو إحساسٌ عابرٌ يختلف من شخص لآخر».
لقد جمعت البطولة العالم من حولها، و جمعت الأصدقاء والأسر، وصنعت لهم أوقاتًا لا تنسى . قد ننسى تاريخًا مهمًّا، لكننا لا ننسى الأشخاص الذين كانوا معنا ونحن نشاهد المباراة النهائية، ولا أين شاهدناها، ولا نتيجتها. أنا ما زلت أذكر نهائي 1986 إلى نهائي الأمس، والذين كانوا معي في كل مباراةٍ، و أين شاهدنا المباريات.
نحاول اليوم العودة إلى حياتنا الطبيعية دون مبارياتٍ، ودون الليالي المثيرة التي صنعتها لنا الأرجنتين، ودون توقعاتٍ جديدةٍ، أو ترشيحاتٍ لدور الأربعة.
غادرتنا كأس العالم بعد أن قدَّمت لنا كثيرًا من القصص والذكريات، مثلًا عرفتُ الرأس الأخضر للمرة الأولى، وجزيرةً تقع جنوب جزر الكاريبي اسمها كوراساو، وأحببتُ هالاند بعد أن شاهدت بساطته على الرغم من شهرته، وشاهدت الفارق الواضح بين الكرتين الآسيوية والإفريقية، وكيف قادتني العاطفة للاعتقاد بقدرة المغرب على الفوز بكأس العالم! وتأكدت أن الكرة الأوروبية عالمٌ آخرُ لا توازيه حتى كرة جنوب أمريكا قياسًا بعدد المنتخبات وقوتها.
عشت المونديال وأنا قلقٌ على لامين يامال من تصريحاته قبل المباريات، وشجَّعت المصريين الذين سجلوا إنجازاتهم كلها في مونديالٍ واحدٍ، ولم تتحقق آمالي بتكرار الأخضر إنجازَ 94، ولا بمنتخب الجزائر الذي غادر مبكرًا.
شاهدت أكثر المباريات مع عائلتي، ومع أصدقائي. تحدَّثنا كثيرًا عن الأخطاء التحكيمية، وعن أجمل أهداف البطولة، ورشحنا الفائزين بلقب هداف البطولة. خدعتنا فرنسا، وفاجأتنا إسبانيا، وشاهدنا دموع كريستيانو وميسي الأخيرة على أرض المونديال.
عزيزي القارئ، إذا شعرت بالفراغ والكآبة، فإليك ما نشرته وزارة الصحة عن اكتئاب ما بعد كأس العالم: «هو شعورٌ مؤقَّتٌ قد يمر به بعض المشجعين بعد انتهاء البطولة نتيجة توقف الحماس، أو تغيُّر الروتين اليومي المعتاد، ولا يعني ذلك الإصابة بالاكتئاب المرضي، بل هو إحساسٌ عابرٌ يختلف من شخص لآخر».